تسامقٌ ينتشي في قصبات الأبد ! ليُغرقَ الروحَ مطمئنةً في همساتٍ من أرق ! يا سيدتي.. التحفي يدي و ارفعي صوتَ الحياةِ بداخلي و خذيني إليكِ ؛ إلى مستقرٍ من شبق ! لـ يُلهمَ الروحَ روحاً تتلعثمُ صمتاً في زوارقَ من ورق ! لا تتوقفي لا تتوقفي لا تتوقفي هديلاً باذخاً يخجل من نغماته سربٌ من حمامٍ ينتشر ! همهمي برفقٍ فجذور قلبي من يباسٍ مورقٍ, و تنطعي بجمالِ نهديكِ فإنني طفلٌ يتيمٌ يكاد يُفطم من عدم ! لا تتأخري لا تتأخري لا تتأخري و اسكبي بشفتيكِ رحيق الوجدِ و ألهبي قدحي, فلستُ أثمل من عنب ! إن الثمالة حرفٌ كنتُ كاتبهُ و سمعتهُ منكِ و منكِ حضوري ينتحر ! لا تتبختري لا تتبختري لا تتبختري و قفي بينَ العريّ و الستر و قليلٍ من ورع, و دعي لأناملي يداً تعبثُ ببقيةِ الأحلام علّنا إن تعبنا ننامُ؛ و بلا وطن ! و اهمسي بشفتيّ قصيدتي و حركي صمتاً توشّحَ من قسم ! قسماً بربّ البيتِ إني استنطقُ الآهات علّي أجيبُ على غسقي فلستُ أخفي عن ملامحي إلا خيوطاً من سديمٍ منكسر ! لا يبدأ الحب إلا قنينةً فارغةً من عدم ! تتنفسُ الأحداقُ فيها منظراً من جمال قلبٍ و أريجٍ قد حضر ! لا يصمت القلب إلا حينَ يعلمُ أنّ للوجدِ جنونٌ قد خطر ! يا سيدتي.. تنفسي جسدي.. و عودي و تنفسي.. فحقيقتي أني مخمورُ عشقٍ معتقٍ منذ أن تعالت صرختي فليسَ لي في سكون صوتكِ إلا حديثاً من: غرق ! يا إلهي.. كم كبتُّ عزيمتي, و تضوّر خاطري من عتب.. و طريحٌ أنا بين ذراعيكِ فتسامقي شبقاً يبدد حسرتي فكل ما يبقيني حريقاً يغازل نشوتي بهدوووووووووء, لنصمتَ ها هنــــــــــا .. فحديث الصمتِ أنفاسٌ من: عبق !
الخميس, 02 اغسطس, 2007
يا أخفّ صباحاتي
الأصواتُ موسيقى تتصاعد لتملأ الأقداح في قلب الجسد !
أضف تعليقا
اضيف في 19 ديسمبر, 2007 01:57 م , من قبل ssalon
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

إذاً سأودع مقامات الغناء في كل قدح !
حتى لا يعرف حرفكِ الصمت !
لجنونك / بصحتك :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من فلسطين
شربت من قدح الكلام ما يروي حروفي
تنفست من عبق البوح ما يحملني لسماء جديده
هنا كنت وخشيت من الثمالة
فانسحبت بصمت وهدوء
تاركة خلفي اعجاب رائع بما وجدت
سيدي
حرفك تكلم فابدع
دمت كما تشتهي